الحقيقة نيوز _ الحقيقة بين ايدك اخبار الكويت :
أعلنت الأمانة العامة للأوقاف إصدارها كتابا بعنوان “التربية الوقفية…الأمانة العامة للأوقاف نموذجاً”، واصفة إياه بـ “المنهج لنقل المعرفة حول الوقف لمختلف فئات المجتمع؛ ويقدم ثقافة وقفية تصلح للتدريس في مراحل التعليم العام والجامعي، أو تطعم بها مناهج مادة التربية الإسلامية في مراحل التعليم العام ومادة الثقافة الإسلامية في مرحلة التعليم الجامعي”.
وفي هذا الصدد، صرح الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف رئيس فريق الإعداد الدكتور عبدالمحسن الجارالله الخرافي بأن “التربية الوقفية كان لها الدور الأكبر على مدار التاريخ الإسلامي في ثقافة المجتمع الوقفية ما أسهم في إيجاد الأوقاف التي قدمت الكثير لبناء الحضارة الإسلامية، والتاريخ شاهد على ذلك، ولهذا هدفُنا من إصدار هذا الكتاب إحياء سنة الوقف، وإعادة الوقف إلى ما كان عليه، وغرس روح المبادرة للأعمال الوقفية، والإسهام الفعلي في المشاريع الوقفية بالمال والتطوع والنتاج الفكري، وبث الدافعية في الفرد والجماعة للعمل من أجله، عبر مشاريع تفي بحاجة المجتمع، وتحفظ كرامة الإنسان”.
وبين أن “الأمانة تطمح إلى أن يُخصص الكتاب كمنهج دراسي في المرحلة الجامعية في أحكام الوقف وعلومه ودوره الحضاري وتطبيقاته العملية، حيث إن مادة الكتاب تصلح لتكون منهجا تربوياً، ومصنفاً مختصراً لبيان الأبعاد الحضارية، والثقافية، والاجتماعية، والوطنية، والإغاثية للوقف الإسلامي في كلمات سهلة، وعبارات موجزة تفتح آفاقاً واعدةً للوقف الذي يعمل على نماء الفرد والمجتمع”.
وأشاد بـ “الجهد الذي بذله فريق إعداد الكتاب وهو على مدار سنتين كاملتين، والذي كان برئاسته، وشُكل الفريق من الأساتذة والمختصين في مجالي الوقف والتربية وهم عميد الشؤون الأكاديمية والدراسات العليا المساعد بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان ومستشار التوعية الوقفية في مكتب الأمين العام الدكتور عيسى القدومي، ومدير إدارة الإعلام والتنمية الوقفية حمد المير ومدير إدارة الدراسات والعلاقات الخارجية منصور الصقعبي”.
وحوى الكتاب وهو من القطع المتوسط 260 صفحة ملونة ومصممة تصميماً يجذب القارئ، تنتظمها خمسة فصول شملت جميع مجالات التربية الوقفية، لتكون دليلا عمليا ومنهجا تطبيقيا، باعتبار الأمانة العامة للأوقاف نموذجا يحتذى في التطبيقات العملية لتوفير المؤسسات والأعمال التي تفي بحاجات المسلمين، وخدمة الأوطان والمواطنين.
ويتطرق الفصل الأول إلى الوقف الإسلامي والتربية الوقفية، في حين تعرض الفصل الثاني إلى الأبعاد التربوية والأخلاقية للوقف، وأبرز الفصل الثالث روائع الأوقاف في العهود الإسلامية، وتناول الفصل الرابع تجربة الأمانة العامة للأوقاف كنموذج للمؤسسات الوقفية الإسلامية، وأشار الفصل الخامس والأخير من الكتاب إلى جهود الدعوة إلى الوقف، وهو ما اختصت به إدارة الإعلام والتنمية الوقفية بالأمانة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق