قام مسلحون ينتمون إلى “تنظيم الدولة”، الثلاثاء28\10\2014، عشرات الأشخاص في جنوب الموصل بالعراق، وذلك خلال مشاركتهم في تشييع عدد من ضباط الشرطة الذين كانوا قد قتلوا على يد المتشددين.
وقالت مصادر محلية لـ”سكاي نيوز عربية” إن المسلحين المتشددين ألقوا القبض في ناحية القيارة جنوبي الموصل في محافظة نينوى ، على 180 من المشاركين في جنازة ضباط ينتمون إلى قبيلة الجبور.
وكان مسلحو التنظيم المتشدد، الذي يسطر على مناطق واسعة من العراق ومن بينها الموصل، قد اغتالوا الاثنين مدير التنسيق المشترك في محافظة نينوى، العميد الركن عبدالعزيز علي حسين الجبوري.
كما اغتالوا عدد آخر من الضباط المنتمين إلى قبيلة الجبور التي يقاتل عدد كبير من ابنائها إلى جانب القوات الحكومية ضد “داعش”، بالتزامن مع شن التحالف الدولي غارات على مواقع التنظيم المتشدد.
وكانت الموصل أولى المناطق التي تسقط بالكامل في يد التنظيم نتيجة هجومه الكاسح في يونيو، قبل أن يسيطر على مناطق واسعة في محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى والأنبار.
ويلجأ مسلحو “داعش” في المقابل إلى الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية، وكان آخرها هجوم استهدف جماعات شيعية على مشارف بلدة جرف الصخر، مما أسفر عن مقتل 27 مسلحا من تلك الجماعات.
وقالت مصادر بالجيش والشرطة إن المهاجم الانتحاري استهدف المسلحين الذين ساعدوا القوات الحكومية على دحر داعش واستعادة جرف الصخر، التي تقع إلى الجنوب مباشرة من العاصمة بغداد.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق