استبعد قائد قوات «أفريكوم»، الجنرال رودريجيز، وجود تدخل عسكري من الولايات المتحدة في ليبيا التي تواجه تهديدا إرهابيا.
وقال في هذا الشأن، خلال لقاء عقده بمقر السفارة الامريكية بالجزائر، الأربعاء، «نحن لا نتدخل أبدا إلا بناءا على طلب من قادة البلد»، مشيرا إلى أن هناك جهودا تبذل في ليبيا للخروج من الأزمة وهناك مجلس نواب تم تشكيله مؤخرا، كما توجد جهود مبذولة من الدول المجاورة لمساعدة الليبيين على الخروج من أزمتهم ونحن ندعمها.
وبشأن العمل العسكري الذي نفذه حلف شمال الأطلنطي عام 2011 وأدى إلى إسقاط نظام القذافي، أكد رودريجيز أن تدخل حلف الأطلنطي عسكريا في ليبيا كان قرارا اتخذه الناتو، أما الولايات المتحدة فهي تدعم أي مسعى في اتجاه تعزيز قدرات قوات الأمن الليبية وتقوية المؤسسات المحلية لتؤدي دورها بنفسها في حماية البلد ضد المخاطر المحدقة به.
وتابع: «نحن ندعم إنشاء سلطة مدنية في ليبيا تراقب العسكريين، كما أنه يهمنا أن نتعاون مع بلدان المنطقة لتعزيز قدراتها في الدفاع عن نفسها بنفسها، وإذا عملنا سويا سوف نتغلب على كل المخاطر والتهديدات»، موضحا أن الولايات المتحدة تحترم دستور الجزائر الذي يضع حدودا للجيش الجزائري تمنعه من المشاركة في أي عمل عسكري خارج البلاد.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق