/ / أخبار الامارات : المجندون ملحمة لرد جميل الوطن

أخبار الامارات : المجندون ملحمة لرد جميل الوطن

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/532.jpeg



53

في ملحمة لرد جميل الوطن، حرصت الأسر المواطنة على دعم أبنائها المجندين وبث روح الحماس في نفوسهم بكل فخر واعتزاز وسعادة نابعة من الحب والولاء للوطن وقيادته الرشيدة، مؤكدين أن فلذات أكبادهم يبدأون اليوم مرحلة مهمة من حياتهم.. مرحلة ترسم لهم الطريق إلى المستقبل، عبر أداء الخدمة الوطنية.


وقال المنتسب سعيد زيد الخنبولي الشحي الذي سيبدأ رحلة الخدمة الوطنية اليوم إن نداء الوطن شرف عظيم يناله أبناء الدولة الذين ترفلهم المبادرات المتواصلة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.


ولفت إلى أن البرنامج التدريبي يتيح الفرص لكل المنتسبين لاكتساب المهارات والقدرات في كافة الجوانب العسكرية والتدريبية وسيعمل على تأهيلهم وصقل شخصيتهم، وسيعزز قدرتهم على تحمل مسؤولية الدفاع والحفاظ على الوطن، مشيرا إلى أنه سيتوجه بعد الانتهاء من متطلبات الخدمة الوطنية لدخول الكليات العسكرية، وأن برامج الخدمة الوطنية ستعرفه بالجوانب التي يحتاجها وستكسبه المهارات والخبرة للبدء في استكمال تعليمه الجامعي.


وذكر أن الخدمة الوطنية تعتبر شرفاً لكل منتسب سيدرج ضمن البرنامج وسيدفع بأفراد أسرته من الاعتزاز والافتخار بالمشاركة التي ستوجه كل جهد مبذول في سبيل الحفاظ على الوطن الذي لم يبخل على أبناء شعبه وقدم الكثير الكثير ليصبح أسعد شعب.

من جهته، أشار زيد الخنبولي الشحي، والد سعيد، إلى أنه يفخر ويعتز بدخول ابنه في برنامج الخدمة الوطنية الذي يأتي بمثابة رد الجميل لدولة الإمارات العربية المتحدة التي قدمت الكثير لأبناء شعبها، ويتوجب النداء الوطني التوجه وعلى وجه السرعة إلى تلبيته بكل عزم واعتزاز.


وذكر أن أسرة سعيد كلها فخورة بدخوله الخدمة الوطنية، مشيراً إلى أن الأسرة متواصلة في دعمها له وتشجيعه على الدخول في مختلف البرامج والورش والدورات المدرجة ضمن البرنامج بكل حماس، وأن الإقبال الكبير الذي شهدته مراكز التسجيل بالخدمة الوطنية، فضلًا عن الاهتمام والدعم الموجه من قبل أسر المنتسبين يدل على حسهم الوطني العالي والواجب الذي لابد وأن يرد للدولة التي وجهت الكثير من الخدمات للشعب في سبيل توفير العيشة الكريمة لهم.


وذكر أن الوطن يستحق بذل الغالي والنفيس في سبيل تلبية الواجب الوطني، مشيراً إلى أن برنامج الخدمة الوطنية يسهم في جعل المنتسبين أبطالا مهمتهم الدفاع والولاء عن الوطن، وعبر التدريب ستبنى شخصيتهم.


الخدمة البديلة


هي خدمة بديلة عن الخدمة الوطنية وتؤدى للذين لم تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالخدمة الوطنية، حيث يؤدي بها المجند الأعمال الإدارية أو المدنية أو الفنية التي تتناسب مع إمكاناته، وتكون مدتها مساوية لمدة الخدمة الوطنية ويمكن إعفاؤه منها كلياً في حال عدم ثبوت لياقته الطبية. ولا تشمل الخدمة البديلة أي تدريبات عسكرية أو المبيت في المعسكر أو استخدام الأسلحة.


الخدمة الوطنية واجب وباب لرد الجميل


ويقول المواطن أحمد سعيد غانم الشميلي إن الخدمة الوطنية الاتحادية فرصة لرد الجميل لهذا الوطن ولقيادته، وقال: حب الوطن والإخلاص له والولاء لقيادته خير ما ورثنا عن آبائنا وأجدادنا، والتعاون من أجل بناء المصالح الوطنية وحمايتها واجب على كل مواطن وترسيخ قيم الولاء والانتماء.


بدوره، قال عيسى سعيد غانم الشميلي إنه ينتظر هذا اليوم منذ الإعلان عن تطبيق القانون منذ أشهر ماضية، مضيفا أن خدمة الوطن وحمايته هي أسمى واجبات المواطن، ولابد على كل شاب وشابه الالتحاق بهذا المشروع وخوض تجربة الخدمة الوطنية الاتحادية.


وقال شهاب محمد يوسف علي الشميلي، إنه تلقى رسائل نصيه تفيد بإدراج اسمه ضمن الذين سيتم إلحاقهم بالخدمة الوطنية الاتحادية، هو وعدد من أصدقائه وزملائه بالمدرسة، وفور فتح باب التسجيل توجهوا جميعا لمراكز التسجيل وبالأخص معسكر الرحمانية بالشارقة وقد تم توفير الأوراق الثبوتية اللازمة مثل الهوية وخلاصة القيد وصورة شخصية وجواز السفر بالإضافة إلى شهادة التخرج مصدقة من قبل الجهات المختصة.


وقال شقيقه إنه سعد كثيرا فور علمه بإدراج اسم أخيه ضمن الدفعة الأولى للمجندين وسيخوضون تجربة الخدمة الوطنية الاتحادية، مشدداً على أهمية تلبية نداء الوطن، لافتاً إلى أنه فرصة لتطوير المهارات الفردية وبناء شخصية تتحمل المسؤولية والاعتماد على الذات.





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية