/ / أخبار ليبيا : تحالف القوى الوطنية يحث الليبيين على دعم مجلس النواب

أخبار ليبيا : تحالف القوى الوطنية يحث الليبيين على دعم مجلس النواب

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/111037.jpg



11

حث تحالف القوى الوطنية الليبي الذي يتزعمه محمود جبريل مساء الأربعاء، جميع الليبيين على الالتفاف ودعم مجلس النواب.


وقال التحالف في بيان له، إنه يتابع بقلق بالغ وخوف عميق انحدار الأوضاع السياسية والأمنية، وإذ فضل التحالف الصمت في الفترة الماضية حتى لا تستخدم بياناته وتصريحات إعضائه كذريعة لصب الوقود على النار المشتعلة في جسد هذا الوطن.


وتابع البيان قائلا: باعتبارنا كيان سياسي يؤمن إيمانا كاملا بالخيار الديمقراطي والتداول السلمي على السلطة في ظل القانون، وبحقوق المواطنة المتساوية لكل الليبيين دون تهميش أو إقصاء لأحد، نناشد أبناء هذا الوطن الالتفاف حول الجهة التشريعية الوحيدة في البلاد والمتمثلة في مجلس النواب، الذي انتخب بطريقة ديمقراطية على مرأى ومسمع من كل دول العالم.


وأدان التحالف بشدة، ما وصفه بـ«الزج» باسمه وباسم قيادته مبرراً للحرب التي تشن على العاصمة طرابلس، مؤكداً أن الاقصاء ليس سياسة أو مبدأ من مبادئه، وإلا ما حقق النتائج التي يحققها في الانتخابات المتكررة.


كما رفض التحالف في ختام بيانه، تصريحات رأس المؤسسة الدينية الرسمية الداعمة للعنف والقتل– في إشارة إلى مفتي ليبيا- والتي كان من المفترض بها أن تلعب الدور الأبرز في إصلاح ذات البين وحفظ دماء أبناء هذا الوطن الواحد والدين الواحد، فحفظ النفس والمال من أهم مقاصد الشريعة والاختلاف، مهما كانت حدته ليس مبررا لسفك هذه الدماء التي تفوق حرمتها حرمة الكعبة المشرفة، بحسب وصف البيان.


هذا وشن الجماعات المسلحة المنتمية لقوات «فجر ليبيا» المقربة من الإسلاميين، حملة شرسة ضد تحالف القوى الوطنية ذو التوجهات الليبرالية، خاصة رئيسه محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي السابق إبان حرب التحرير عام 2011 ، بأنه يقوم بدعم ثوار الزنتان ويدعم قائد عملية الكرامة في الشرق الليبي اللواء المتقاعد خليفة حفتر.





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية