/ / أخبار العراق : مجلس الأمن يدين الاضطهاد الممنهج للأقليات بعد سيطرة داعش على مناطق بالعراق

أخبار العراق : مجلس الأمن يدين الاضطهاد الممنهج للأقليات بعد سيطرة داعش على مناطق بالعراق

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/26137.jpg



26

دان مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بشدة الاضطهاد الممنهج بحق الأقليات من المسيحيين والإيزيديين بعد سيطرة تنظيم “داعش” على مناطق واسعة من شمال العراق، وفيما أكد التزامه بتطبيق العقوبات المفروضة على التنظيم المتطرف المدرج بالقائمة السوداء، طالب الكتل السياسية في العراق بالعمل على تعزيز الوحدة الوطنية.


وقال المجلس في بيان رئاسي صدر بالإجماع عن أعضائه الـ15، واطلعت عليه “السومرية نيوز”، “نعرب عن قلقنا العميق بشأن مئات آلاف العراقيين وبينهم الكثير من أفراد أقليات ضعيفة مثل الإيزيديين الذين هجروا بسبب هجمات تنظيم داعش”، مدينا “بأشد العبارات الاضطهاد الممنهج بحق الأقليات وبينهم المسيحيون مما يتطلب من جميع الطوائف في العراق إلى الاتحاد للتصدي له”.


وأضاف المجلس في بيانه أن “تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على أنحاء واسعة من سوريا والعراق وهو لا يشكل تهديدًا لهاتين الدولتين فحسب وإنما أيضًا للسلام والأمن والاستقرار الإقليميين”، مشيرا الى أن “هذا التنظيم المتطرف مدرج على القائمة السوداء للأمم المتحدة للتنظيمات المرتبطة بالقاعدة والدول الأعضاء ملزمة بالتالي بتطبيق العقوبات المفروضة عليه بموجب هذا القرار من حظر على الأسلحة وتجميد أموال ومنع من السفر”.


وأكد المجلس “دعمه للحكومة العراقية في جهودها لمواجهة التهديد الإرهابي”، مطالبا الكتل السياسية في العراق بـ “العمل على تعزيز الوحدة الوطنية”.


وسيطر تنظيم “داعش”، منذ الأحد (3 اب الحالي)، على قضاء سنجار وناحية ربيعة غربي محافظة نينوى بعد انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها من دون قتال، حيث أقدم التنظيم بعد ذلك على تفجير مقام السيدة زينب، بالاضافة الى تفجير جميع المزارات التابعة للايزيديين في القضاء، فيما نزح آلاف المدنيين من قضاء سنجار بإتجاه محافظة دهوك عقب سيطرة المسلحين.





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية