ذرت وزارة الصحة والسكان ، المواطنين من السفر إلى دول سيراليون ، وغينيا ، وليبريا في الوقت الحالي ، إلا في حالة الضرورة القصوى ، حرصاً على سلامتهم وسلامة المجتمع المصري ، وذلك بعد زيادة انتشار مرض الإيبولا في تلك الدول بغرب أفريقيا ووجود حالات محتمله بنيجيريا ، واحتمال انتشاره في دول أخرى مجاورة حيث بلغ عدد الحالات 1603 حالات مشتبهة ومؤكدة ، من بينهم 887 حالة وفاة.
جاء ذلك في إطار المتابعة المستمرة للموقف الوبائي لمرض الايبولا ، وما تم دراسته ومناقشته باجتماع اللجنة المختصة أمس بوزارة الصحة.
وأوضحت الوزارة – فى بيان لها – أن فيروس الإيبولا ، لا ينتقل عن طريق الطعام أوالشراب أو الهواء ، وإنما ينتقل عن طريق ملامسة إفرازات الشخص المصاب وأدواته.
كما جددت وزارة الصحة والسكان تأكيدها ، بأن مصر خالية من فيروس الايبولا حتى الآن ، ويتم مناظرة جميع القادمين من تلك الدول لاكتشاف أية حالات مشتبهة ، وأنها تتابع الموقف الوبائي العالمي أولا بأول لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية، وفقا لما ذكرته وكالة انباء الشرق الاوسط.
يشار إلى أن إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) مرض فيروسي حاد ووخيم يتميز غالبا بإصابة الفرد بالحمى والوهن الشديد والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق ، ومن ثم التقيؤ والإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء.
وتظهر النتائج المختبرية انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في معدلات إفراز الكبد للإنزيمات.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق