وضعت مدارس أهلية للبنات بالجبيل عدم الزواج شرطا أمام المتقدمات لوظيفة معلمة، ما دفع العديد من الراغبات في التوظيف إلى استهجان مثل هذا الشرط، داعيات المسؤولين في التعليم إلى متابعة المدارس الأهلية التي تتخذ مثل هذه القرارات غير المسؤولة- حسب وصفهن-.
وقالت “أم ريم” انها واجهت الرفض عندما تقدمت إلى وظيفة معلمة في إحدى المدارس الخاصة بالجبيل تحتفظ “اليوم” باسمها، حيث قيل لها إن سبب عدم قبولك أنك متزوجة، فيما وصفت “أم خالد” القرار بالتعسفي والذي قد يزيد من البطالة بين المعلمات فأغلب المعلمات متزوجات ولديهن أطفال، داعية إلى إنصافهن، فيما أبدت “أم نور” استغرابها مثل هذه القرارات غير المنطقية والتي ربما تكون من قبل إدارة المدرسة، أما “أم وجدان” فترى أن قيام مدارس أهلية بإصدار قرارات مخالفة ليس مستهجنا في ظل غياب الرقابة عنها، مهيبة بوزارة التربية والتعليم بمتابعة مثل هذه المدارس.
من جهتهن، بررت مديرات مدارس أهلية شرط عدم الزواج للمعلمة التي ترغب بالتعيين بأنه يعود إلى أن المتزوجة قد تحتاج الى إجازة أمومة الأمر الذي يوقع المدرسة في حرج بعد بداية العام الدراسي وصعوبة وجود البديلة.
“اليــوم” بدورها، تواصلت مع المساعدة للشؤون التعليمية بالجبيل منيرة العنزي التي قالت لا يحق لأي مدرسة إصدار مثل هذه الشروط، وزواج المعلمة ليس عائقا في قبولها وأن العزوبية لا تعد شرطا لقبول المتقدمات للوظائف التعليمية بالمدارس الخاصة، وأنه لا يحق لأي مدرسة إدراج مسألة زواج المعلمة ضمن قائمة الشروط.
وطالبت من تواجه مثل هذه المشكلة التقدم بشكوى لدى مكتب تعليم الجبيل للنظر فيها والعمل عليها وفق ما ينص عليه النظام.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق