أفاد مصدر أمني في محافظة ديالى، السبت، بأن مسلحي “داعش” تمكنوا من استعادة السيطرة على اكبر الأحياء السكنية في ناحية جلولاء شمالي شرق بعقوبة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات البيشمركة، مبينا أن الاشتباكات اسفرت عن مقتل وإصابة 14 عنصرا من الطرفين.
إن “تنظيم داعش شن، صباح اليوم، هجمات من محاور عدة على نقاط تجمع قوات البيشمركة في حي التجنيد، (7 كم جنوبي ناحية جلولاء) اكبر الأحياء السكنية في الناحية (70 كم شمالي شرق بعقوبة)، وتمكن من تأمين مواطئ قدم داخل الحي بعد سيطرته على عدد من الأزقة فيها”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الاشتباكات أسفرت عن مقتل احد عناصر البيشمركة وإصابة أربعة آخرين، فيما قتل اربعة من مسلحي داعش وأصيب خمسة آخرون”.
وكانت قيادة شرطة ديالى أعلنت، في وقت سابق من اليوم السبت (2 اب 2014)، مقتل أثنين من مسلحي “داعش” وتدمير مركبة تحمل أحادية بإحباط هجوم للتنظيم شمالي شرق بعقوبة، فيما اكدت أن القوات الامنية فرضت سيطرتها على المنطقة بالكامل.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش” على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق