/ / العثورعلى رفات أحد شهداء حرب أكتوبر خلال حفر قناة السويس الجديدة

العثورعلى رفات أحد شهداء حرب أكتوبر خلال حفر قناة السويس الجديدة

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/13375.jpg



1

فى حادث عجيب تحكى فيه قصص واساطير عن الجندى المصرى بعد 41 عاماً على استشهاد المجند محمد حسن عطوة خلال حرب 6 أكتوبر 1973 ، وغيابه عن أهل قريته طوخ الأقلام التابعة لمركز السنبلاوين بالدقهلية، والذين لم يعرفوا خبر استشهاده، عثر أمس على رفاته خلال عملية حفر قناة السويس الجديدة ومعه كافة متعلقاته الشخصية. وكان من بين المتعلقات التى عثر عليها بجوار رفات الشهيد، زمزمية المياه والمشط الخاص وواحدة من فردتى البيادة ومحفظته وبها بطاقته وكارنيه التجنيد، فيما سادت حالة من الفرحة بين أهالى القرية بعد العثور على رفات الشهيد، فى انتظار عودتها لدفنها فى القرية. ومن جانبها، طالبت إيمان محمد حسن عطوة، من قرية طوخ الأقلام التابعة لمركز السنبلاوين بالدقهلية، نجلة الشهيد الذى عثر العمال بقناة السويس، أمس على رفاته أثناء أعمال الحفر باستلام رفات والدها لدفنه في مدافن العائلة بالقرية. وقالت نجلة الشهيد، إنها ابنته الوحيدة، وأن والدها شارك فى حرب أكتوبر عام 1973، ومنذ انتهاء الحرب لم نعلم عنه أى شئ وتوقعنا أنه قد استشهد خلال الحرب. أضافت أنه كان مجند فى سلاح المركبات، ولم يعود للقرية بعد الحرب، وحينما سألوا عليه وقالوا إنه فى حالة عدم عودته سيعد من المفقودين وبعد 3 سنوات استخرجوا له شهادة وفاة وكتبوا فيه أنه توفى خلال حرب أكتوبر. كان عدد من النشطاء تداولوا صورة لرفات جثة، قالوا إنها أثناء عمليات الحفر فى مشروع قناة السويس الجديد فى موقع لشركة بتروجت تم العثور على هيكل عظمى كامل غير متحلل لمجند ربما كان مفقودًا من سنة 73 أو حتى 76. وأوضحت الصورة وجود عدد من المتعلقات الشخصية لرفات الجثة، وهى زمزمية المياه والمشط الخاص وواحدة من فردتى البيادة ومحفظته وبها بطاقته وكارنيه التجنيد عرف منها اسمه وهو المجند الشهيد بأمر الله محمد حسن عطوة





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية