قام الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، وفاة الطالب مصطفى مزياني بعد دخوله في إضراب مطول عن الطعام، مستغربا التضامن مع الطالب عبد الرحيم الحسناوي، الذي قتل بجامعة ظهر المهراز بفاس وسط مواجهات بين فصائل طلابية، وانتقال رئيس الحكومة في طائرة خاصة لحضور جنازته، وبكاء لحسن الداودي تأثرا، وبين الصمت الحالي بنكيران ووزيره المكلف بالتعليم العالي في قضية الطالب مزياني.
لشكر، الذي كان يتحدث أمام حشد كبير من الحاضرين للمؤتمر الإقليمي الرابع للكتابة الإقليمية بالناظور من حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والذي اختير له شعار “تنمية الإقليم وتأهيله رهين بمحاربة الفساد المالي والإداري”، منتجع جماعة إعزانن ووسط مطعم على شاطئ “القلات”، استمر في انتقاد تباين مواقف الحكومة في قضية مزياني.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق