/ / الناشطة علياء المهدي تتلقي تهديدات بـ”الذبح في الشارع”من قبل تنظيم داعش

الناشطة علياء المهدي تتلقي تهديدات بـ”الذبح في الشارع”من قبل تنظيم داعش

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/13470.jpg



1

اخبار الفن _ علياء المهدى


الناشطة المصرية، #علياء_مهدي، التي اشتهرت بتنفيذ احتجاجات عارية ضمن حركة “فيمن” النسائية، إنها تلقت تهديدات بعد نشر صورة لها وهي عارية وتجلس فوق علم تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بداعش، ولكنها أكدت أنها ستواصل حملتها ضمن التنظيم.


وقالت الناشطة المصرية، علياء مهدى، التى اشتهرت بتنفيذ احتجاجات عارية ضمن حركة “فيمن” النسائية، إنها تلقت تهديدات بعد نشر صورة لها وهى عارية وتجلس فوق علم تنظيم “داعش”، ولكنها أكدت أنها ستواصل حملتها ضمن التنظيم. وذكرت مهدى عبر صفحتها بموقع فيس بوك، بحسب ما نشر موقع “سى أن أن”، بالعربية، إنها تلقت تهديدات بـ”الذبح فى الشارع خلال أيام” إلى جانب تهديدات أخرى تدعوها إلى ضرورة “التنبه لسلامتها” وردت بالقول إنها تتصرف بحرية وتتنقل دون قلق. وكانت مهدى قد نشرت صورة عارية لها مع ناشطة أخرى كانت تدير ظهرها لعدسة الكاميرا، وجلسا معا فوق العلم فى الصورة التى قامت مواقع التواصل الاجتماعى بحذفها لاحتوائها على “مادة مسيئة”، وتظهر مهدى وهى تنزف من منطقة حساسة فوق العلم الذى يحمل شعارات دينية إسلامية.

وكانت مهدي قد نشرت صورة عارية لها مع ناشطة أخرى كانت تدير ظهرها لعدسة الكاميرا، وجلسا معا فوق العلم في الصورة التي قامت مواقع التواصل الاجتماعي بحذفها لاحتوائها على “مادة مسيئة”، وتظهر مهدي وهي تنزف من منطقة حساسة فوق العلم الذي يحمل شعارات دينية إسلامية.


وذكرت مهدي بعد ذلك عبر صفحتها بموقع #فيسبوك إنها تلقت تهديدات بـ”الذبح في الشارع خلال أيام” إلى جانب تهديدات أخرى تدعوها إلى ضرورة “التنبه لسلامتها” وردت بالقول إنها تتصرف بحرية وتتنقل دون قلق.


كما نقلت مهدي إشارة مستخدمين إلى قيام مواقع التواصل الاجتماعي بحجب الصورة، إلى جانب تعليقات أخرى من متابعين لها عبر صفحتها بموقع فيسبوك انتقدوا الخلط بين “فضلات الأنثى (البراز) و بين الدم.”





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية