دعا عدد من النواب إلى ضرورة استلهام الدروس والعبر من ذكرى مرور 14 عاما على الغزو العراقي الغاشم في أغسطس 1990 لاسيما المواقف البطولية التي سطرها أبناء هذا الشعب الكويتي أثناء هذه المحنة.
وأكدوا ضرورة غرس الروح الوطنية التي تجلت أثناء تلك المحنة في نفوس الأجيال الجديدة التي نشأت بعد التحرير، فهم عماد المستقبل للكويت وثروته الحقيقية.
وشددوا على ضرورة استشعار خطورة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية المحلية والإقليمية التي تمر بها الكويت ما يتطلب من الجميع أقصى درجات المسؤولية الوطنية.
وقالوا انه بالرغم من مرور 24 عاما على هذه المحنة إلا ان البطولات التي قام بها أبناء هذا الوطن لاتزال خالدة في الاذهان، لكنها وللأسف الشديد لم تعطَ حقها من التوثيق والتكريم اللائق فالأوطان تفتخر بتضحيات أبنائها وتخلدها بمختلف الوسائل.
ودعا النائب عبدالله التميمي إلى ضرورة استلهام الدروس والعبر من ذكرى مرور 24 عاما على الغزو العراقي الغاشم في أغسطس 1990 لاسيما المواقف البطولية التي سطرها أبناء هذا الشعب الكويتي أثناء هذه المحنة.
وقال التميمي في تصريح صحافي «بعد مرور أربعة وعشرين عاما، لاتزال البطولات التي قام بها أبناء هذا الوطن خالدة في الأذهان، لكنها وللأسف الشديد لم تعطَ حقها من التوثيق والتكريم اللائق فالأوطان تفتخر بتضحيات أبنائها وتخلدها بمختلف الوسائل
والشعب الكويتي حصل على شهادة زعماء دول العالم آنذاك، لصموده والتفافه حول قيادته الشرعية طوال أشهر المحنة التي ابتليت فيها الكويت من نظام صدام المقبور، الذي باغتها في ليلة ظلماء وانتهك حرماتها واستباح دماء أبنائها وأعراضهم وممتلكاتهم».
وأضاف التميمي أن من ابرز البطولات التي سطرها الشعب الكويتي أثناء فترة الاجتياح البربري من النظام البائد الغاء كافة التصنيفات الفئوية والطائفية البغيضة في الأعمال التي قام بها الكويتيون لوطنهم، بدءاً من الأعمال الخدمية البسيطة اثناء الصمود وانتهاء بالدماء التي تمازجت بين الاخوة من مختلف الشرائح في المقاومة والدفاع عن الوطن والشواهد كثيرة وماملحمة شهداء القرين الا خير شاهد على ذلك.
وأشار الى ضرورة التمسك بتلك القيم التي أعادها التلاحم الوطني أثناء الاحتلال المشؤوم لوطننا،والتي كانت من ثوابت الآباء والأجداد.
وأكد ضرورة أن يتم غرس الروح الوطنية التي تجلت أثناء تلك المحنة في نفوس الأجيال الجديدة التي نشأت بعد التحرير، فهم عماد المستقبل للكويت وثروته الحقيقية.
من جهته، قال النائب الدكتور يوسف الزلزلة ان كل الصعاب التي مرت بها الكويت خلال فترة الغزو الغاشم رفعها الواحد القهار لأن شعبها مؤمن بأن ربه سينصره فأبدل شعبها من بعد خوفه أمنا.
وتابع «تمر علينا اليوم ذكرى الغزو الصدامي الغاشم على الكويت لنستذكر موقف الكويتيين البطولي ووقوفهم جميعا سنة وشيعة وبدوا وحضرا كالبنيان المرصوص ليؤكدوا أن ما يجمعهم هي الكويت بلدهم التي ولدوا فيها وسيموتون فيها».
من جهته، دعا النائب نبيل الفضل إلى ضرورة ان يكون شعار كل كويتي في ذكرى الغزو العراقي يجب هو «لن ننسى»! موضحا ان كل الأمم الحية توثق وتعيد توثيق وإحياء ذكرى ما مرت به من كوارث، لتنقل التجربة للأجيال التالية بكل تفاصيلها. وذكر ان بريطانيا التي تربطها اليوم بألمانيا مواثيق وتجارة واستثمار وسوق أوروبية مشتركة، لاتزال تنتج الأفلام والمسلسلات عن حربها مع ألمانيا وما أصابها وأوروبا من دمار.
وقال الفضل «لن ننسى وسننتصر على غزاة الداخل ومخططهم الشرير كما انتصرنا على أسلافهم وغيرهم».
من جانبه، طالب النائب الدكتور عبدالله الطريجي بعدم نسيان الدور الخليجي وعلى رأسهم السعودية والملك الراحل فهد بن عبدالعزيز رحمه الله الذي لعب دوراً عالمياً مؤثراً ومهما في تحرير الكويت.
وتابع ان «ذكرى الغزو العراقي الغاشم لاتنسى بآلامها وعِبرها وبعد الله قوتنا كانت في وحدتنا وتماسكنا داعيا الله إلى ان يرحم الشهداء الأبرار واجعل بلدنا آمناً».
من جهته، قال النائب صالح عاشور «في ذكرى الغزو الصدامي على دولتنا الحبيبة نستذكر بطولات الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل هذا البلد، كما نستذكر قيم الولاء للوطن التي سطرها الكويتيون في فترة الغزو من خلال تحركهم في شتى المجالات من أجل تحرير هذا البلد وكان لهم ما أرادوا… اللهم ارحم شهداءنا الأبرار».
«حدس»: الظروف المحلية والإقليمية تتطلب من الجميع أقصى درجات المسؤولية الوطنية
شددت الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» على ضرورة استشعار خطورة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية المحلية والإقليمية التي تمر بها الكويت حاليا ما يتطلب من الجميع أقصى درجات المسؤولية الوطنية.
وقالت الحركة في بيان لمناسبة ذكرى الاحتلال العراقي الغاشم أن هذه الذكرى تتطلب منا استذكارها بصورة عملية من خلال الاستفادة من الدروس واستخلاص العبر.
وأشادت الحركة بتضحيات الكويتيين جميعا وفي مقدمهم الشهداء والأسرى من عسكريين ومدنيين أبطال، وجهود الإغاثة والتكافل داخل الكويت وخارجها، عبر «لجان التكافل الاجتماعي» و«الهيئة العالمية للتضامن مع الكويت» وغيرهما من واجهات العمل الوطني المخلص والفعال.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق