صرح مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدرالدين بشير النجار لـ”بوابة الوسط” أن ليبيا خالية من مرض فيروس الأيبولا، نافيا الأخبار المتداولة ببعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي بشأن تسجيل حالات من مرض الإيبولا بمدينتي زوارة وبنغازي.
وقال النجار، إن إدارة الرصد والإستجابة السريعة بالمركز الوطني لم تستلم أي بلاغ عن أي حالة، كذلك لم يتم إحالة أي عينات اشتباة من المستشفيات للمختبرات المرجعية للأمراض السارية بالمركز.
وأعرب النجار عن أسفه لعدم وجود لقاح أو علاج معتمد ضد هذا المرض حتى الآن، وتابع: “الإيبولا لا يزال محصوراً في بعض دول غرب إفريقيا وأن خطر انتقال العدوى إلى البلاد يعتبر قليلا”، لافتا إلى أن انتقال المرض من شخص إلى آخر يتم عن طريق الاحتكاك المباشر أو الإفرازات البدنية للمريض المصاب، كما أنه لا ينتقل عن طريق الهواء”.
وقال النجار إن تعاون كل الجهات ذات العلاقة لمحاربة ظاهرة الإتّجار بالبشر وتهريب المهاجرين غير الشرعين عبر قوارب الموت وتأمين الحدود أصبح ضرورةً مُلحة لمنع تسرب الأوبئة والأمراض الخطيرة لبلادنا الحبيبة، على أن يتم ذلك بمراعاة حقوق الإنسان للمهاجرين.
وأشار بأن المركز بدأ في إتخاذ جملة من الإجراءات منها إخطار كل مكاتب الرقابة الصحية الدولية “الحجر الصحي” التابعة للمركز الوطني بجميع المنافذ للإنتباه، ورفع درجة الإستعداد لمراقبة المسافرين والعبورإلى ليبيا عبر هذه المنافذ بما يوافق تعليمات منظمة الصحة العالمية واللوائح الصحية الدولية، كما أنه حالياً بصدد مخاطبة المستشفيات والتواصل مع أقسام الأمراض السارية لأخذ الحيطة والحذر من حالات الإشتباه، وأيضاً مخاطبة مصلحة الجوازات والجنسية بشأن التوقف مؤقتاً عن منح تأشيرات دخول لمواطني الدول الإفريقية الموبؤة بهذا المرض التي تم تحديدها.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق