أعلنت الحكومة الموقتة أن عدد القتلى والجرحى جراء استمرار الاشتباكات المسلحة بمدينة طرابلس، والذين استقبلتهم مستشفيات طرابلس أمس السبت، بلغ 22 قتيلاً و72 جريحًا، فيما تشردت مئات العائلات داخل ليبيا وخارجها جراء ذلك، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الليبية.
وأضافت الحكومة، في بيان لها اليوم، الأحد، أنه في الوقت الذي تبذل فيه كل جهودها لوقف هذه الاعتداءات التي تدخل أسبوعها الثالث، تقوم بواجبها في مساعدة الأسر النازحة والمتضررة، وتوفير المستلزمات الضرورية لها، وشكلت لجنة وزارية للأزمة للقيام بكل ذلك.
وأوضح البيان أن اللجنة قامت بتوفير الاحتياجات الضرورية لهذه العائلات ومساعدتها على الانتقال إلى مناطق آمنة، وأنها تتابع يوميًا تداعيات هذه الاعتداءات على الحياة اليومية لسكان طرابلس من انقطاع لإمدادات الوقود وغاز الطهي وشح في المواد الغذائية، وتعمل بكل جهودها لحل هذه المختنقات التي أصبحت تشل الحياة في عاصمة الدولة الليبية.
وأشارت الحكومة، في بيانها، إلى أنها تتابع بشكل مستمر ومكثف جهود الوساطة التي تبذلها اللجان المكلفة والوسطاء، من أجل إيقاف هذه الاعتداءات والعمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى مدينة طرابلس، ولاحظت الحكومة في بيانها أن هناك عقبات تواجه هذه الجهود نتيجة لتعنت المجموعات المعتدية على المدينة، وعدم استجابتها للنداءات المتكررة من أجل مراعاة الحالة الإنسانية المتردية التي وصل إليها سكان العاصمة، والتي ستزداد ترديًا إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات بأسرع وقت ممكن.
وأهابت الحكومة في ختام بيانها بجميع أبناء الشعب الليبي، أن يتكاتفوا ويتعاونوا للتغلب على هذه المصاعب التي تواجه البلاد، ويتعاونوا مع الأجهزة الرسمية الصحية والبيئية والاجتماعية والأمنية لأداء مهامها التي تقوم بها لخدمتهم.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق