عرضت محكمة جنايات القاهرة المنعقده بمعهد أمناء الشرطة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله , فيديو ظهر فيه شخص يستجوب المجنى عليه فى قضية تعذيب محامى وهتك عرضه .حيث ظهر المجنى وهو منهك من اثر التعذيب و مقيد اليدين من الخلف. ويتوسل لهم قائلا : “موتونى موتونى بدلا من التعذيب”.
فى حين ظهرت أصوات مختلفة تسألة عن اسمه ومحل سكنة وعمله , وفى نهاية العرض اثبتت المحكمة ان مدة الفيلم 17دقيقة و40 ثانية.
فطالب أسامة الحلو”دفاع” المتهم عمرو ذكى باحالة الاسطوانة المدمجة الى اللجنة الفنية السابق تشكيلها بمعرفة المحكمة للوقوف على صحة التسجيل من عدمه وايضا عما اذا كان به حذف او اضافة او تعديل , وشكك الدفاع : قائلا أن مايظهر يظهر من الفيديو لايسير بشكل طبيعى وهناك بعض المشاهد مركبة ومجتزأة , وان المتهم الثالث عمرو زكى لاتوجد له صورة امامية تستطيع تحديد شخصيته.
واضاف الدفاع أنه يظهر بالفيديو بعض الاشخاص المجهولين والتمس من المحكمة تكليف النيابة بالاستعلام عن اسماء هؤلاء لادخالهم فى الدعوى , خاصة ذلك الشخص الذى ظهرفى الفيديو يرتدى نظارة طبية ويتكلم فى التليفون ويقول إنه قائد التنظيم.
فطالب البلتاجى السماح له بالحديث ليؤكد أن هذا الشخص يدعى ” خالد عبد الحميد ” وهو عنصر مخابراتى والنيابة تعلم بذلك وطالب بتكليف النيابة بالقبض عليه لإعترافه بإنه قائد التنظيم وهو المسئول عن واقعة التعذيب .
كانت النيابة العامة تلقت بلاغًا من أسامة كمال، في عام 2011، قال فيه إنه كان متواجدا في ميدان التحرير يوم الخميس 3 فبراير، للمشاركة في المظاهرات السلمية التي أعقبت ثورة 25 يناير، وإن شخصًا استوقفه على أحد مداخل الميدان وادعى أنه من اللجان الشعبية، وطلب الاطلاع على تحقيق شخصيته، ولما تبين أنه لا يحملها استدعى آخرين وأشاعوا في الميدان أنهم قبضوا على ضابط شرطة بجهاز مباحث أمن الدولة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق