قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي: «إن لا معلومات لديه بشأن مساعٍ دولية للمساعدة في حل المشاكل التي تتعرض لها ليبيا نتيجة تغول المجموعات المسلحة ومحاولاتها إعادة استعباد الشعب الليبي تحت شعارات مختلفة»، على حد تعبيره.
وأضاف الدباشي «العالم لن يساعد ليبيا في بناء الدولة في ظل غياب سلطة تحظى بالشرعية الكاملة لديها القوة لفرض القانون والنظام، كما أن العالم لا يتواصل مع من ينتهك القانون ويدمر المنشآت ويقتل المدنيين ويهجرهم من بيوتهم ويستولى على محتوياتها ويدعي الوصاية على ليبيا».
وردًا على سؤال مراسل «الوسط» عن التصور العام للموقف الدولي تجاه التشكيلات المسلحة، قال الدباشي: «هناك رأي دولي بدأ يتشكل ويتجه نحو فرض عقوبات على قادة المجموعات المسلحة التي تهاجم المنشآت العامة وتعيق بناء مؤسسات الدولة وتخطف وتقتل المدنيين، سيقدمون للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية التي أُوكل إليها مجلس الأمن التحقيق في الجرائم المرتكبة في ليبيا منذ ١٥ فبراير ٢٠١١».
وعن موقف مجلس الأمن من الحالة الليبية، قال الدباشي: «مجلس الأمن لم يعد بإمكانه التدخل لحماية المدنيين لأن الفقرة التي تبيح ذلك في القرار ١٩٧٣ ألغيت منذ شهر أكتوبر ٢٠١١، والوضع الدولي الحالي لا يسمح بصدور قرار جديد بالخصوص».
وعن أحداث مطار طرابلس، قال الدباشي: «العالم ينظر إلى مهاجمة المطار على أنه جريمة وإغلاق الوزارات جريمة ومنع المواطنين من العودة إلى بيوتهم جريمة وتأخير مباشرة البرلمان عمله وإعاقة مؤسسات الدولة جريمة»، مضيفًا: «نسأل الله لهم الهداية وأن يتقوا الله في شعبهم وأن يعرفوا أن الظلم ظلمات وأن دعوة المظلوم لا يوجد حجاب بينها وبين الله».








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق