/ / الفوضى داخل ليبيا جذورها تعود لما قبل سقوط نظام “القذافي”

الفوضى داخل ليبيا جذورها تعود لما قبل سقوط نظام “القذافي”

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/libyan_militia_february_Mohamed_Elshaiky_Anadolu_Agency_Getty_Images-740x425.jpg




قام موقع “ﭬوكس” الأمريكي في بتناول تقرير له اليوم الوضع في ليبيا، موضحا أن وتيرة العنف تتزايد يوما بعد الآخر، حيث أدى خروج المعركة بالمطار قرب طرابلس العاصمة عن السيطرة مما أدى لإغلاق أحد أهم طرق الخروج من البلاد، وهكذا استولت ميليشيات أكبر قاعدة قوات خاصة حكومية بمدينة بنغازي شرق وأدى هذا لإجلاء الولايات المتحدة لسفارتها في طرابلس، وكان هذا أسوأ قتال حدث في ليبيا منذ حرب الإطاحة بـ”معمر القذافي” 2011.


وتساءل الموقع لماذا ليبيا في مثل هذه الفوضى، وهل ستتوقف هذه الفوضى في أي وقت، وتوضح أن مشاكل ليبيا الحالية يعود تاريخها لما قبل سقوط نظام “القذافي”، مشيرا إلى أن المشكلة الأساسية تتمثل في أن الدولة الليبية لم تكن قوية أبدا، فقد أبقى “القذافي” الجيش بنظام معين حيث كان دائما خائفا من انقلبا عسكريا عليه، فكانت المؤسسات السياسية بالدولة مصممة وفقا لما يريده “القذافي” ولم تكن أبدا متماسكة معا عن طريق البيروقراطية أو على خطوط ثابتة.


وأضاف أن هذا يدل على أن ليبيا في حالة فوضى حتى قبل المظاهرات المناهضة لـ”القذافي”، وهذا ما ساعد عل زيادة هذه المظاهرات، مما أتاح الفرصة لتدخل الناتو أغسطس 2011 وسقط نظام “القذافي”، وأصبح ائتلاف الثوار الليبيين، ولم تكن هناك حكومة فعالة في ليبيا.


وأشار أن هذا خلق حلقة مدمرة في ليبيا، فبدون وضع أمني مستقر، لم يكن من المستطاع خلق مؤسسات ليبية سياسية أو غيرها للحفاظ على الدولة، وهكذا اعتمدت الجماعات المسلحة على نفسها لتوفير الأمان، ولم يكن لديهم أي حافز للتخلي عن السلاح، ولم تتيح الاشتباكات العديدة بين الميليشيات الفرصة للحكومة المقامة بأن تحكم، مما أدى لعنف أقوى.


ويختتم بأن هذه الديناميكية هي المشكلة الأساسية منذ سقوط “القذافي”، وهو قلب ما يحدث في الفترة الأخيرة في ليبيا، لكن عنف هذه الفترة يزداد سوءا، ومن غير الواضح كيفية وقفه، فلا يوجد أي بيانات موثقة أو أكيدة عن ما يحدث أو عدد القتلى.





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية