قال علي باوزير رئيس شؤون الوفيات في الطب الشرعي بالرياض إنه خلال الشهور الثلاثة الماضية بلغ مجموع الحالات التي تم إنهاء إجراءات ترحيلها 460 حالة وفاة.
وأضاف بأن شؤون الوفيات بالرياض يرحل سنويًا 1800 جثة إلى خارج المملكة من البالغين وحديثي الولادة حسب رغبة ذويهم وهذه الحالات تختلف من حالات الوفاة سواء طبيعية أو انتحارية أو جنائية.
وأشار إلى إن المتوفين من المتعاقدين مع وزارة الصحة يرحلون على نفقتها ويعمل التحنيط والتجهيز بمعرفة فريق التحنيط الطبي والفني المؤهل.
وبيَّن أن هنالك شروطًا نظامية تطبق عند الترحيل كشهادة التخطيط وتصريح الدفن، بالإضافة إلى شهادة الوفاة والحجز الجوي مع دفع رسوم التخطيط المقررة نظامًا شريطة موافقة سفارة البلد المرحل إليها الجثمان مشيرًا إلى أن فريق التحنيط يعمل معهم مغسل أو مغسلة ويحدد حسب جنس المتوفى رجلًا أو امرأة مع مراعاة الجوانب الإنسانية.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق