/ / ضبط المتهم بتصنيع الدوائر الكهربائية المستخدمة بتفجيرات قطار أبى قير

ضبط المتهم بتصنيع الدوائر الكهربائية المستخدمة بتفجيرات قطار أبى قير

http://ifttt.com/images/no_image_card.png

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية فى القبض على المتهم المسئول عن إعداد الدوائر الكهربائية المستخدمة فى تفجيرات قطار أبى قير، والتى تم زرع عبوة ناسفة فى الجزء الفاصل بين إحدى عربات قطار أبى قير يوم 3/7 الجارى أثناء توقفه بمحطة سيدى جابر والتى أسفرت عن وفاة طفلة وإصابة عدد من الركاب نتيجة الانفجار.



ومن خلال التحريات تمكن فريق العمل الأمنى من تحديد المتهم المسئول عن إعداد الدوائر الكهربائية للعناصر الإخوانية لتفجير تلك العبوات، وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبطه ويدعى "محمد على إسماعيل محمد" 27 سنة، مهندس كهرباء، يعمل بهيئة الصرف الصحى بالعامرية، مقيم بدائرة مركز شرطة كرموز، وينتمى لجماعة الإخوان الإرهابية.

واعترف المتهم بقيامه بإعداد وتجهيز وتوصيل الدوائر الكهربائية للعبوات التفجيرية لعناصر الإخوان الإرهابية، والتى استُخدمت إحداها فى تفجير الجزء الفاصل بين إحدى عربات قطار أبى قير، كما أرشد عن الشقة التى يقوم فيها بإعداد تلك العبوات التفجيرية، وعقب اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة قامت القوات بمداهمة تلك الشقة حيث عُثر بداخلها على مجموعة كبيرة من أكياس نترات الألمونيوم وعدد كبير من شرائح الموبايلات وعدد من الدوائر الكهربائية.



كما تم ضبط عدد من زجاجات حمض السلفونيك وأجهزة ترمومترات وميزان حساس وبعض الألعاب النارية وعبوات فارغة جاهزة للتعبئة وثلاث عبوات فارغة جاهزة للتفجير وثلاثة موبايلات موصلة بأسلاك مُعدة للتفجير فتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، والعرض على النيابة التى باشرت التحقيق، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها فى ملاحقة العناصر الإخوانية المتورطة فى تلك الأحداث وضبطهم .



أخبار متعلقة

آثار انفجار قنبلة بعربة قطار أبو قير بمحطة سيدى جابر







المصدر : اليوم السابع


عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية