ثمن صلاح النصراوى منسق المبادرة الوطنية المستقلة العراقية تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى، التى حذر فيها من مغبة تقسيم العراق وانفصال الأكراد وما يواجهه من تهديدات يتعرض لها من المتشددين الإسلامين الذين أعلنوا عن قيام دولة إسلامية فى الأجزاء التى احتلوها بشمال وغرب العراق.
وقال النصراوى من مقر إقامته فى القاهرة اليوم الاثنين، "إن الرئيس السيسى هو أول زعيم عربى وعالمى يدق ناقوس الخطر من الاحتمالات الكارثية التى يمكن أن ينتج عنها انفصال الأكراد عن العراق وتقسيمه إلى دويلات متناحرة، وما يمكن أن يجره ذلك على المنطقة من ويلات ومآسى، مشيرا إلى أن السيسى عبر بذلك عما يجيش بصدور أغلبية العراقيين بمختلف طوائفهم وأعراقهم من مخاوف التقسيم بعد إعلان القيادة الكردية عن نيتها الإعلان عن استفتاء على استقلال الإقيلم الكردى إثر استيلاء القوات الكردية على أراض شاسعة فى ثلاث محافظات وضمها إلى الإقليم".
وأكد أن الموقف الواضح والصريح الذى بادر بإطلاقه الرئيس السيسى من التهديدات التى يتعرض إليها العراق ستضع القوى الإقليمية والدولية أمام مسئولياتها فى العمل على حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه وشعبه فى هذه الظروف الصعبة التى يمر بها، موضحا أن تحذيرات السيسى من قيام ما يسمى بالدولة الإسلامية والإعلان عن الخلافة الإسلامية يجب أن يشكل إنذارا من سيناريوهات إشاعة الفوضى والإرهاب فى دول المنطقة وفى العالم أجمع.
وشدد النصراوى أن إنقاذ العراق هو إنقاذ المنطقة برمتها من مخططات تستهدف وحدة الوطن وبث الخراب والدمار فى ربوعها لمصلحة القوى الخارجية التى تستهدف ليس فقط أمنها وسلامتها بل وجودها، داعيا الدول العربية الرئيسية إلى الاقتداء بالموقف المصرى الذى عبر عنه الرئيس السيسى والتعاون معا سواء بشكل ثنائى أو جماعى، ومن خلال الجامعة العربية والأمم المتحدة للتصدى للمحاولات الهادفة لتقسيم العراق.
المصدر : اليوم السابع








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق