/ / اخبار الكويت … ناصر الصباح احتفالية الجامعة العربية بالقائد الإنساني خطوة مضيئة في تاريخ الكويت

اخبار الكويت … ناصر الصباح احتفالية الجامعة العربية بالقائد الإنساني خطوة مضيئة في تاريخ الكويت

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/73101.jpg



73

يقدم لكم الحقيقة نيوز اخر اخبار الكويت اليوم :


قال ممثل سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد ان احتفالية جامعة الدول العربية، بمناسبة اختيار سمو الامير قائدا للعمل الانساني تعد «خطوة مضيئة في التاريخ السياسي لدولة الكويت».


وقال ممثل سمو الأمير في احتفالية نظمتها جامعة الدول العربية بمناسبة تكريم الامم المتحدة لسمو الامير ومنح سموه لقب «قائد للعمل الانساني» وتسمية دولة الكويت مركزا للعمل الانساني «باسم سيدي حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه وباسم الشعب الكويتي وحكومته يشرفني أن أنقل التحيات والتقدير والاحترام للامانة العامة لجامعة الدول العربية على اقامة هذه الاحتفالية العربية في بيت العرب».


واضاف ان «هذه الاحتفالية تعكس الارتباط التاريخي الذي يربط دولة الكويت ومقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مع هذه المنظمة الاقليمية التي يشهد لها التاريخ على مواقفها القومية من اجل العمل العربي المشترك».


وأعرب عن خالص شكره وتقديره للامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي على تنظيم هذه الاحتفالية متقدما بالشكر لكل من شارك وساهم في هذه التظاهرة العربية الجميلة. واكد ان هذه الاحتفالية جاءت «بحق قائد عربي وضع العمل الانساني من ضمن اولويات سياسة دولة الكويت الخارجية …قائد انساني سعى من اجل التضامن والوحدة العربية وتبنى مع اشقائه القادة العرب قيادة العديد من المبادرات العربية لضمان وحدة الصف العربي»


من جهته ، قال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان احتفالية الجامعة باختيار الأمم المتحدة لسمو الأمير «قائدا للعمل الإنساني» يأتي اعترافاً من المنظمة ومن المجتمع الدولي بفضل وعطاء سموه الدافق ودعمه المستمر للعمل الإنساني وعدم توانيه عن رفع المعاناة عن المحتاجين في جميع أنحاء العالم.


وأشاد العربي في كلمته أمام الاحتفالية بالدور «الإيجابي» الذي تقوم به دولة الكويت والمساند لجميع جهود تحسين الأوضاع الإنسانية في الوطن العربي والمناطق التي تتعرض شعوبها لأزمات إنسانية.


واكد في هذا السياق أهمية الدور العريق والاصيل الذي يقوم به سمو امير البلاد في نجدة وإغاثة المحتاج،مشيرا الى الحاجة الى ذلك الدور في ظل اتهامات باطلة تروج ضد العرب والعروبة.


وقال العربي إن مبادرة الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون لدليل على أهمية العمل الإنساني الدولي وعلى أن بصمة الكويت وسمو أميرها في المجال الإنساني واضحة وجلية فضلا عن أن جهود سموه ومساهماته الإنسانية المتواصلة حققت أثرها الطيب في تخفيف معاناة الشعوب في أوطان كثيرة.


واضاف ان المبادرات التي قامت بها الكويت بقيادة سمو الأمير جاءت تنفيذا لتوجيهات سموه وانطلاقا من خبرته الطويلة والمميزة في المجال الديبلوماسي وشكلت دفعا قويا للمجتمع الإنساني لمواجهة الأزمات التي عصفت بالعالم في السنوات الأخيرة.


واشار في هذا السياق الى القرار المهم الذي صدر عن قمة الكويت ونص على «إنشاء آلية عربية في إطار الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لتنسيق المساعدات الإنسانية في الدول العربية» ،معتبرا ان هذا القرار جاء تتويجاً للجهود المتواصلة من العمل الإنساني والإغاثي الذي تقوم به جامعة الدول العربية بالتعاون مع حكومات الدول الأعضاء ومنظمات إنسانية عربية غير حكومية فى أنحاء الوطن العربي المختلفة.


وقال ان قرار القمة العربية يهدف ايضا إلى الارتقاء بالعمل الإنساني والإغاثي ليصبح أكثر فعالية ومصداقية ومن دون أي معوق إداري أو مالي مشيدا بمبادرة «الحياة الكريمة» التي أطلقتها الكويت في المنتدى الاقتصادي الإسلامي الرابع وساهمت فيها بـ100 مليون دولار لمواجهة الانعكاسات السلبية لأزمة الغذاء العالمية على الدول الأقل نمواً.


ولفت الى قيام الكويت بمضاعفة قيمة مساهمتها في صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ الإنسانية وكذلك تبرعها لمنظمة الصحة العالمية لاحتواء فيروس «إيبولا» المميت معتبرا ان هذا التبرع يعد الأول من نوعه الذي تتسلمه المنظمة من دولة عربية.


وعن دور دولة الكويت على المستوى العربي أكد الامين العام لجامعة الدول العربية ان الكويت لم تتوقف يوما واحدا عن المشاركة في أي جهد عربي أو دولي لإغاثة شعب عربي يتعرض لأزمة إنسانية فضلا عن أن قائمة مساهماتها السخية في هذا الإطار طويلة.


وقال «ان الجميع يعرف مساهمات دولة الكويت لجميع الدول العربية التي واجهت ظروفاً إنسانية أو اقتصادية أو إنمائية أو سياسية» ،مضيفا ان «النوايا الطيبة التي يحملها سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للشعوب العربية والإسلامية تقترن بالفعل».


وأضاف في كلمته امام الاحتفالية التي حضرها ممثل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية الدكتور عبد الله المعتوق ولفيف من الشخصيات والسفراء العرب ومسؤولي الجامعة العربية والشخصيات الاعلامية والمثقفين ان الكويت بهذا التكريم أضحت قبلة للإغاثة الإنسانية ليس فقط في محيطها الاقليمي بل في المجتمع الدولي بأسره.


وعلى صعيد دعمها للقيادة الفلسطينية أكد العربي ان الكويت استمرت في رعاية القضية الفلسطينية ودعمها «إنسانياً وسياسياً ومالياً» في جميع المحافل العربية والدولية، مشيرا الى توجيه سمو الأمير الأخير بمساهمة الكويت في إعادة إعمار قطاع غزة في مؤتمر القاهرة الذي عقد الشهر الماضي بمبلغ 200 مليون دولار وذلك استمرارا لتوجيهات سموه بالتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.


وأعرب في الوقت ذاته عن تقديره لاهتمام سمو الأمير بأفريقيا وإطلاق العديد من المبادرات لمساعدة الدول الأفريقية وتقديم القروض الميسرة لها وتنظيم العديد من الحملات الإنسانية والإغاثية مضيفا انه خلال القمة العربية الأفريقية الأخيرة في الكويت وجه سمو الأمير الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بتقديم قروض ميسرة للدول الافريقية بمبلغ مليار دولار أميركي على مدار السنوات المقبلة.


من جانبه أعرب مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية المستشار في الديوان الأمير عبدالله المعتوق عن خالص الشكر للجامعة العربية على تنظيمها الاحتفالية.


وقال المعتوق في كلمة له ان الامم المتحدة بدورها تثمن عاليا دور سمو امير البلاد في التقريب بين الشعوب ودفع جهود العمل الانساني قدما في ظل ما يواجه العالم من كوارث وازمات. واضاف ان الكويت تمتلك سجلا حافلا في مساعدة المحتاجين ويبدو ذلك جليا في الاستجابة الفعالة للمنظمات الكويتية للازمات الانسانية حيث قامت الكويت بدور بارز من خلال التمويل السخي لبرامج وانشطة المنظمات الانسانية التابعة للامم المتحدة.


وذكر ان الكويت دشنت دورا يحتذى به في مجال العمل الانساني من خلال قدرتها الفائقة على تنظيم المؤتمرات الدولية الناجحة واخذ زمام المبادرة لحشد الجهود الدولية للمشاركة الفعالة في العمل الانساني لافتا الى استضافتها مؤتمرين دوليين للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية خلال عامي 2013 و2014.


وقال ان «الكويت بلد صغير لكنه صاحب قلب كبير حيث ضرب صاحب السمو امير البلاد مثلا وقدوة في قيادة العمل الانساني».


من جهته اشاد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك بنية الخرينج بتنظيم الجامعة العربية الاحتفالية.


وقال الخرينج في كلمته ان «هذا التكريم رسم جانبا كبيرا من الخلود لدولة لكويت وشعبها وبناء الكويت الحديثة القائمة على احترام حقوق الانسان وصونها» مؤكدا ان «دولة الكويت في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو تعمل من اجل الانسانية وفي ظل حكم سموه تحظى بتقدير اممي».


واعتبر ان «هذا التكريم يأتي تقديرا لعطاء ايادي سموه البيضاء في مجال العمل الانساني من دون النظر الى الدين او الجنس او العرق فالكل سواء من اجل الانسان وكرامته».


وقال ان «دولة الكويت في عهد سمو اميرها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح اصبحت ملاذا وواحة للعطاء وتتبوأ مكانة عظيمة في ظل ما قدم سموه من مبادرات بناءة على المستويين العربي والدولي» مضيفا ان سموه لم يدخر جهدا في تخفيف معاناة شعوب دول العالم واغاثة المنكوبين من خلال دعم العمليات الانسانية التي تقوم بها منظمات الامم المتحدة مما جعل الكويت مركزا للعمل الانساني.


واكد ان دولة الكويت تجسد اعظم الامثال على روح الوحدة الوطنية والتعايش والتسامح الديني مضيفا «ان الجانب الانساني هو اصل الدولة واصل عملها وينطلق من شريعتنا الاسلامية». واعتبر في الوقت ذاته ان هذا التكريم يأتي تتويجا للعمل الخيري والانساني الذي تقوم به دولة الكويت.


بدوره استذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الاسبق محمد بن عيسى اللقاء الاول الذي جمعه بسمو الشيخ صباح الاحمد في فبراير 1961 عندما كان سموه وزيرا للارشاد والانباء مشيرا الى ان سموه كان ولا يزال يتصف بالتواضع والسماحة والود. ووصف بن عيسى في كلمة له سمو امير البلاد بـ «السياسي الماهر والانسان الملتزم» مؤكدا ان سموه «صاحب تجربة خصبة ابلى من خلالها بلاء حسنا في معترك الديبلوماسية مدافعا عن البلدان العربية والاسلامية لاسيما مع ما عرف عنه من تفكير راجح وحكمة وتروي في اتخاذ القرار».


وشدد على ان صفة» القائد الانساني « التي منحها الامين العام بان كي مون لسمو امير البلاد « تختزل كل معاني الاشادة والتقدير وثناء المجتمع الدولي « نظرا لما قدمه سموه وساهم به بصدق وايمان في سبيل خدمة الانسانية حيثما كان ومن شتى المواقع الرفيعة التي تبوأها. «


وقال بن عيسى ان « سمو الشيخ صباح الاحمد حمل دائما مشعل حقوق الانسان وسيظل دائما مؤسس مدرسة التعايش السلمي والديموقراطية الراعي لاحترام حقوق الانسان بدولة الكويت» مضيفا ان « الشعوب في ظل الظروف الدولية الحالية بحاجة الى قادة انسانيين من طراز سمو الشيخ صباح الاحمد لتتكاثف الجهود من اجل اسعاد الانسانية ودرء الاخطار عنها «.


بعد ذلك اقيم على هامش الاحتفالية معرض وثائقي للعمل الانساني لسمو امير دولة الكويت بالاضافة الى عرض فيلم وثائقي عن سمو الامير ودوره في نهضة وتثبيت دعائم دولة الكويت.





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية