صرحت سلسلة غارات جوية على مدينة إنخل في ريف درعا، جنوبي سوريا، عن مقتل ستة أشخاص، حسبما قال ناشطون،اليوم السبت29\11\2014.
كذلك شنت الطائرات السورية غارات جوية على مدينة الشيخ مسكين، التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة قبل أسابيع.
وبث ناشطون صورا لما وصفوه بجهود مسلحي المعارضة لإطفاء الحرائق، وإجلاء المدنيين في المدينة.
وفي ريف حلب، استهدف تنظيم جبهة النصرة بعربة مفخخة أحد معاقل الجيش السوري و مليشيا “جيش الدفاع الوطني” في بلدة الزهراء الموالية.
وذكرت شبكة “سوريا مباشر” المعارضة أن التفجير أدى إلى سقوط عدد غير معروف من القتلى في صفوف القوات الحكومية والميلشيات الموالية لها، وأشارت إلى أن معارك عنيفة وقعت إثر ذلك التفجير.
وتعد بلدة الزهراء مع بلدة نبل آخر معاقل النظام في ريف حلب الشمالي.
من جانبه، ذكر “اتحاد تنسيقيات الثورة” المعارض أن 3 عناصر من القوات الحكومية قد قتلوا بصاروخ موجه في قمة جبل دورين عندما تم استهداف مدفع كان متمركزا في قمة الجبل بريف اللاذقية.
كما بث ناشطون من مدينة حمص، غربي البلاد، صورا تظهر تلقي عدد من المصابين، بمن فيهم أطفال، العلاج في مستشفيات ميدانية في تلبيسة بريف المدينة، التي تعرضت لقصف ببراميل متفجرة حسب الناشطين.
وكانت مصادر للمعارضة السورية ذكرت، الجمعة، أن 20 من عناصر القوات الحكومية قتلوا في اشتباكات دارت مع مسلحي المعارضة بين بلدتي زبدين والمليحة بغوطة دمشق الشرقية.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق