“تنظيم الدولة”، الاثنين17\11\2014، جمّد تهديده بقتل 7 عسكريين لبنانيين محتجزين لديه، وذلك لمنح الحكومة اللبنانية مهلة لإلغاء أحكام بالسجن المؤبد على 5 موقوفين إسلاميين.
وأمهل التنظيم الحكومة 3 أيام لإلغاء الأحكام، قبل “ذبح” العسكريين المحتجزين منذ أسابيع في تلال القلمون، قرب مدينة عرسال شمالي لبنان، على الحدود مع سوريا.
وبناء على هذا التطور، علّق أهالي الجنود المختطفين، تحركاتهم التصعيدية، إلى حين معرفة ما ستتخذه الحكومة من إجراءات في هذا الصدد.
واتهم الشيخ حمزة حمّص، والد العسكري المخطوف حمّص، جهات -لم يسمها- بعرقلة ملف المختطفين من داخل الحكومة، متسائلا: “لماذا إصدار هكذا أحكام في هذه الظروف؟”. وقالت عمّة العسكري المخطوف زياد عمر: “فليعطوهم ما يريدون ويردّوا لنا أولادنا”.
وقال النائب هادي حبيش إن “الأحكام الصادرة كانت ستصل إلى الإعدام، لكن تم تخفيفها لمنع ذبح العسكريين، ونحن نتابع الموضوع قانونيا”.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق