قامت ميليشيات ليبية مسلحة بالافراج عن المهندس الإيطالي جيانلوكا سلفياتو (48 سنة)، الذي خطفته في مارس الماضي، وتمكن من العودة إلى بلاده ليلة الأحد، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية.
ويأتي الإفراج عن سلفياتو بعد بضعة أيام من إطلاق سراح مواطنه ماركو فاليزا (54 سنة)، بعد احتجازه 4 أشهر.
وأفاد مصدر أمني ليبي وكالة “فرانس برس” أن فاليزا الذي خطف في يوليو، أفرج عنه مقابل فدية مليون يورو، دفعت إلى المليشيا المسلحة التي كانت تحتجزه.
وخطف سلفياتو في 22 مارس الماضي في طبرق، قرب الحدود الليبية المصرية، حيث كان يعمل في مشاريع صرف مياه تابعة لشركة البناء أنريكو رافانيلي الإيطالية.
ويعاني الإيطالي من السكري، وعثر على أدويته في السيارة التي خطفه منها خاطفوه، لكن أمه جيلزومينا سلفياتو أعلنت الأحد16\11\2014 أنه قيل لها إنه على مايرام، وأن إعلان الإفراج عنه يعني “نهاية الكابوس”.
وتسيطر مليشيات “متشددة” تدعى “فجر ليبيا” على طرابلس وقسم كبير من غربي ليبيا منذ أغسطس الماضي، بينما غادرت الحكومة والبرلمان المعترف بهما لدى المجتمع الدولي، العاصمة طرابلس، واتخذا من شرق البلاد مقرا لهما.
ويثير موقف إيطاليا المستعدة لدفع فديات للإفراج عن مواطنيها، جدلا في حلف شمال الأطلسي، حيث تعتبر الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص، أن ذلك يمول الإرهاب وعمليات خطف جديدة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق