قام رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي الجنود الأميركيين خلال زيارة مفاجئة لبغداد السبت15\11\2014، بأن المعركة مع تنظيم الدولة “بدأت تؤتي ثمارها” لكنه توقع حملة مطولة تستمر عدة سنوات.
ويزور ديمبسي العراق للمرة الأولى منذ أن أمر الرئيس الأميركي باراك اوباما بعودة القوات الأميركية إلى البلد، الذي انسحبت منه عام 2011 وذلك لمواجهة تقدم مسلحي تنظيم الدولة.
وقبل ذلك بساعات قال عقيد بالجيش العراقي إن قوات الأمن تقترب من استعادة مصفاة بيجي أكبر مصفاة للنفط في البلاد بعد أن حاصرها متشددو تنظيم الدولة على مدى أشهر.
وأبلغ ديمبسي القوات بأن الجيش الأميركي ساعد القوات العراقية والكردية في “انتشال العراق بعيدا عن حافة الهاوية”. مضيفا لمجموعة من مشاة البحرية في السفارة الأميركية في بغداد “والآن أعتقد بأن الأمور بدأت تؤتي ثمارها. هذا جيد”.
وقال ديمبسي إن من المهم إظهار أن تنظيم الدولة ليست قوة لا تقهر ولا يمكن إيقافها، بل إنها “مجموعة من الأقزام تتبنى في واقع الأمر فكرا متطرفا”.
وأصر الجنرال على أن القوة العسكرية لن تقضي على التنظيم ما لم تنجح الحكومة العراقية في إنهاء الانقسام بين السنة والشيعة في البلاد.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن قرارا بمضاعفة عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في العراق، بما يمثل مرحلة جديدة في الحملة ضد “تنظيم الدولة”، وتضمن القرار إرسال 1500 جندي أميركي إضافي.
ويوجد حاليا نحو 1400 جندي أميركي في العراق. ويتيح التفويض الجديد لأوباما نشر ما يصل إلى 3100 جندي.
وتوجه ديمبسي إلى أربيل عاصمة منطقة كردستان شبه المستقلة بعد الاجتماع مع كبار المسؤولين العراقيين في بغداد، ومنهم رئيس الوزراء حيدر العبادي. وستقوم القوات الأميركية أيضا بتدريب القوات الكردية.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق