/ / نجاة طالبا سعوديا بكندا من 3 طعنات على يد “مجهولين”

نجاة طالبا سعوديا بكندا من 3 طعنات على يد “مجهولين”

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/15891.jpg



1

طالب سعودي ينجوا من موت مؤكد “غدراً” على يد قطاع طرق، اعترضوه حينما كان عائداً إلى منزله، مستغلين تأخر الوقت وخلوّ الطريق من الناس، ليسددوا له ثلاث طعنات متفرقة في جسده، استقرّت الأولى في الصدر، والبقية ناحية الكبد، وفقاً لصحيفة “الحياة”.

وفتحت الأجهزة الأمنية الكندية ملفاً للتحقيق في واقعة الاعتداء على الشاب علي حسين الهويدي، وسجّلت القضية باسم “اعتداء مجهولين”، فيما تسلّمت بلاغاً من ذويه الذين يسكنون معه في مدينة تورنتو يحوي تفاصيل ما تعرض له علي، فيما لا يزال المصاب الهويدي تحت إشراف الأطباء في مستشفى “مايكل هوسبيتل”.

ولم يدرِ علي الهويدي، الذي يدرس في المرحلة الثانوية منذ عامين، أن منتصف ليل السبت الماضي، سيكون “منعطفاً” في حياته، إذ اعترضه ثلاثة أشخاص، لم يتمكن من التأكد من أوصافهم أو حتى أشكالهم، واعتدوا عليه، مشبهاً ما جرى “بما يُعرض في الأفلام من عمليات السطو”.

وقال والده حسين الهويدي: “ابني يرقد حالياً على السرير الأبيض، وأجريت له جراحة في أحد الشرايين المؤدية إلى القلب، وذلك لإيقاف النزيف الذي أصيب به إثر الطعن”، وتحسنت حاله”، ولفت إلى قيامه بالإبلاغ عن الواقعة لدى الأجهزة الأمنية.

وأوضح “الهويدي”، أنه وعائلته يسكنون في كندا منذ أعوام، فيما ابنته وزوجها يقطنان في إحدى المدن القريبة منهم، ولفت إلى أن ابنه كان ذاهباً إلى بيت أخته “وحدث ما حدث”، مشيراً إلى أنهم لم يقوموا بإبلاغ السفارة السعودية، لمتابعة الإجراءات المتعلقة بالحادثة، وأشار إلى أنهم لا يزالون في انتظار “نتائج التحقيقات التي تعمل عليها الأجهزة الأمنية”، وذكر أن ابنه استطاع حمل جسده المثخن بالطعنات والآلام، ومشى مسافة، حتى تمكن من الوصول إلى منطقة بها أصدقاؤه، إذ قاموا بمساعدته”، وأردف أنه “في كندا غالباً ما تحصل مثل هذه الجرائم، وتتكرر من قطّاع الطرق مع الأشخاص بعد الركوب معهم، وتهديدهم بالسلاح”، ولفت إلى أن عدد الأشخاص الذين تعرضوا لابنه “لا يقلّون عن ثلاثة أشخاص، إن لم يكونوا أكثر”.

وذكر “الهويدي” أن ما أصابه “لا يعدو كونه طعنتين، على رغم خطورتها، وحساسيّة أماكنها التي كادت أن تودي بحياته لولا العناية الإلهية، وأوضح أن الأطباء قاموا بإجراء جراحة لابنه في أحد الشرايين، وناحية البطن، وهو بخير الآن”.





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية