صرح مصدر مسؤل يوم الاثنين 15-9-2014 إن جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في مرتفعات الجولان يجري نقلهم من أربعة مواقع ومعسكر واحد على الجانب السوري من الحدود السورية الإسرائيلية بسبب تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
ويأتي القرار بسحب بعض القوات الدولية إلى الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من مرتفعات الجولان بعد اشتباكات وقعت في الآونة الأخيرة بين أعضاء من بعثة الأمم المتحدة المعروفة باسم (يوندوف) ومتشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة. وجاءت هذه المناوشات على هامش حرب أهلية تشهدها سوريا منذ ثلاثة أعوام.
وقال ستيفان دوجاريتش المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين “الوضع في يوندوف على الجانب السوري ومنطقة الفصل قد تدهور بشدة خلال الأيام القليلة الماضية.”
وأضاف “زحفت الجماعات المسلحة على منطقة مواقع يوندوف مما شكل تهديدا مباشرا لسلامة وأمن قوات حفظ السلام بطول خطر برافو (السوري) في معسكر الفوار.” مشيرا إلى أن جميع أفراد الأمم المتحدة في تلك المواقع نقلوا إلى “ألفا” أو الجانب الإسرائيلي.
وقال مصدر دبلوماسي إن القوات انسحبت من المواقع 10 و16 و31 و37.”
وقال دوجاريتش “تواصل يوندوف استخدام كل الأصول المتاحة للقيام بمهامها المكلفة بها في هذه الأجواء شديدة الصعوبة.”
وليس هناك ما يفيد أن يوندوف ستلغي مهمتها. وفي أواخر الشهر الماضي خطف 45 من أفراد حفظ السلام من فيجي على يد أفراد من جبهة النصرة. وجرى الإفراج عنهم الأسبوع الماضي. وفي الوقت الذي خطف فيه هؤلاء الجنود حاصر المتشددون 72 من جنود يوندوف الفلبينيين ولكنهم نجحوا في الفرار.
وتشكلت قوة يوندوف عام 1974 لمراقبة خط لوقف إطلاق النار الذي يفصل الإسرائيليين عن السوريين في مرتفعات الجولان منذ حرب عام 1973.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق