قامت هيئة كبار العلماء الجهة الوحيدة المنوط بها إصدار الفتاوى في السعودية يوم الأربعاء “بالإرهاب” ووصفته بأنه “جريمة نكراء” وفقا للشريعة الإسلامية كما قالت إن مرتكبيه يستحقون عقوبات رادعة.
وجاء بيان الهيئة بعد أيام من تعهد السعودية ودول عربية أخرى خلال اجتماع في جدة بمحاربة الفكر المتطرف وهو أشد بيان من نوعه تصدره الهيئة المحافظة حتى الآن فيما يتعلق بالتطرف الإسلامي وتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.
ولم تحدد الهيئة في البيان الذي نشرته وسائل الاعلام السعودية الرسمية عقوبة التطرف لكنها قالت إنها يجب أن تكون “زاجرة رادعة”.
وتطبق السعودية عقوبة الإعدام في عدة جرائم خطيرة.
ويحرم البيان الموقع من جميع أعضاء الهيئة وعددهم 21 ويتضمن الكثير من الاقتباسات من القرآن والأحاديث النبوية تمويل المتطرفين وتشجيع الشبان على ارتكاب جرائم إرهابية.
وذكرت الهيئة أنه لا يجوز إصدار فتاوى أو آراء “تسوغ جرائم الإرهاب” وقالت إن ذلك “من أمر الشيطان”.
وانضمت السعودية إلى الجهود الدولية التي تتزعمها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في العراق وسوريا كما سبق وتعاونت مع واشنطن في محاربة تنظيم القاعدة.
ويتمتع علماء الدين المنتمون للفكر الوهابي بنفوذ كبير من خلال علاقتهم الوثيقة بالأسرة الحاكمة في السعودية.
ويقول بعض الليبراليين السعوديين ومحللون أجانب إن بعض العلماء الكبار يهاجمون الجماعات المتشددة لكنهم عادة ما يستخدمون خطابا غير متسامح مع الشيعة وغير المسلمين وهو ما قد يسهم في نشر التطرف.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق