احدث اخبار داعش – اخبار العراق اليوم الاثنين الموافق 2 سبتمبر – قتل 37 شخصاً حينما اقتحم انتحاري بسيارة عسكرية مفخخة موقعاً قيد الإنشاء تستخدمه الشرطة والجيش، بوسط مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غربي البلاد.
وقالت مصادر طبية وأمنية لوكالة “رويترز” إن الانفجار أسفر عن مقتل 22 من موظفي الأمن و15 مدنياً.
ويتألف المبنى من 9 طوابق وهو تحت الإنشاء، ويستخدمه موظفو الأمن كقاعدة لهم.
من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية، قاسم عطا، الأحد، أن القوات العراقية دخلت إلى مدينة آمرلي المحاصرة منذ أكثر من شهرين، وفكت الحصار الذي يفرضه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال عطا متحدثا لوكالة “فرانس برس” إن “طلائع القوات العراقية دخلت إلى مدينة آمرلي من محور قرية حبش جنوبي المدينة، فيما لا تزال تتقدم قواتنا من 3 محاور أخرى ولا تزال الاشتباكات عنيفة”.
كما أفاد مراسلنا بسيطرة القوات العراقية على ناحية سليمان بك بالكامل، بعد اندلاع اشتباكات مع مسلحي الدولة الإسلامية.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة شنت غارات جوية، الأحد، على مقاتلي الدولة الإسلامية قرب بلدة آمرلي شمالي العراق، وأسقطت مساعدات إنسانية على المدنيين المحاصرين هناك.
وكانت مصادر أمنية أعلنت، في وقت سابق الأحد، أن قوات الجيش العراقي والبشمركة الكردية باتت على بعد 5 كيلومترات عن بلدة آمرلي المحاصرة في محافظة صلاح الدين، وتواصل التقدم من أجل فك الحصار المفروض على هذه البلدة التركمانية من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”.
من جهته، أكد آمر قوة أمرلي، العقيد مصطفى البياتي، أن طيران الجيش والقوه الجوية العراقية كثفت من طلعاتها وتقوم بقصف أهداف وتجمعات التنظيم.
وصمدت هذه البلدة الواقعة على بعد 160 كيلومتراً شمالي بغداد، أمام محاولات تنظيم الدولة الإسلامية لاحتلالها منذ شهرين، رغم قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.
وحذرت الأمم المتحدة من مذبحة قد تتعرض لها ناحية آمرلي، حيث حاصر تنظيم الدولة الإسلامية آلاف العائلات، فيما دعا رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلى تقديم الدعم العسكري والإنساني فوراً لهم.
الرئيس العراقي: تشكيل الحكومة بات وشيكا
قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم إن المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة شهدت تقدماً ملموساً، وأن الإعلان عنها بات قريباً.
وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية، في برنامج بصراحة، أشار معصوم إلى أن هناك شعوراً لدى الجميع بضرورة تشكيل الحكومة وإلا سندخل في دوامة
وأكد معصوم أن الأولوية بعد تشكيل الحكومة ستكون للتركيز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال معصوم: “ثمة قناعة كامل لدى الأطراف السياسية بأنه لا بد من أن نعيد للعراق علاقاته مع دول المنطقة والدول العربية ودول العالم لأنه من الصعوبة بمكان أن نعتمد فقط على أنفسنا لمحاربة هذه المجموعات المسلحة”.
وأكد الرئيس العراقي على ضرورة بناء تحالف واسع لمحاربة المجموعات المسلحة في العراق، قائلاً إنها تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.
وتتابعون اللقاء مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم كاملا، في الحلقة القادمة من برنامج بصراحة، التي ستبث الأحد المقبل الساعة السادسة بتوقيت غرينيتش.
120 غارة أميركية في العراق منذ أغسطس
قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن مجموع الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الأميركية في مناطق في العراق منذ الثامن من أغسطس الماضي بلغ 120 غارة، مشيرة إلى غارات جديدة شنتها الأحد قرب مدينة آمرلي وسد الموصل.
وقالت الوزارة في بيان الأحد إن مقاتلات وقاذفات أميركية شنت غارات جديدة ضد مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق في موقعين، أحدهما قرب بلدة آمرلي والثاني قرب سد الموصل، شمالي العراق.
وأوضح “البنتاغون” في بيان أن الغارة قرب آمرلي، التركمانية الشيعية التي تبعد 160 كيلومتراً شمالي بغداد “أسفرت عن إعطاب دبابة لتنظيم الدولة الإسلامية، بينما أسفرت الغارة قرب سد الموصل عن تدمير عربة مصفحة. كل الطائرات غادرت منطقة الغارة بسلام”.
وتمكنت القوات العراقية الأحد من الدخول إلى مدينة آمرلي وفك الحصار المفروض عليها من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من شهرين.
وكان الجيش الأميركي أعلن السبت أنه ألقى مساعدات إنسانية على بلدة آمرلي رافقها قصف طائراته لمواقع المسلحين الذين كانوا يحاصرونها وقطعوا عنها الماء والطعام.
ألمانيا تسلح أكراد العراق بالصواريخ
قررت الحكومة الألمانية، الأحد، إرسال أول دفعة من السلاح إلى أكراد العراق تتألف من 30 صاروخا مضادا للدروع وآلاف الرشاشات لمساعدتهم في المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت وزيرة الدفاع أورسولا فون در ليان خلال مؤتمر صحافي عقدته في برلين مع وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير “إن الوضع في العراق خطير للغاية ومن واجب المجتمع الدولي دعم الذين يتعرضون للاضطهاد”.
من جهته، قال شتاينماير “لا يمكننا أن نقف متفرجين” أمام التطورات في العراق، محذرا من الخطر الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية ليس على العراق والدول المجاورة فحسب بل أيضا على أوروبا وألمانيا.
ونقلت “فرانس برس” عن وزيرة الدفاع إن الدفعات الأولى من الأسلحة ستكون قادرة على تسليح نحو أربعة آلاف مقاتل بحلول نهاية سبتمبر.
وإضافة إلى الصواريخ والرشاشات فإن ألمانيا تعتزم أيضا تسليم الأكراد مسدسات وقنابل يدوية وخيما وخوذا وسترات واقية من الرصاص، حسب ما جاء في لائحة نشرتها الحكومة الألمانية.
وأوضحت وزيرة الدفاع أن الأسلحة الألمانية ستسلم على ثلاث دفعات حسب الحاجة إليها.
وكانت الحكومة الألمانية وبعد نقاش داخلي طويل قررت في العشرين من أغسطس الماضي تسليم سلاح إلى الأكراد العراقيين.
وسبق أن وافقت دول عدة على القيام بالمثل كالولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق