/ / تنظيم داعش وراء واقعة إطلاق نار في الرياض

تنظيم داعش وراء واقعة إطلاق نار في الرياض

http://www.elhaqeqa.net/wp-content/uploads/16343.jpg



موقع سايت:مؤيد للدولة الإسلامية يهدد أمريكا وحلفائها باستهداف مصالحهم

صرح مصدر فى موقع سايت الذي يرصد الحركات الإسلامية المتشددة إن مجموعة من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية نشرت تسجيلا مصورا تقول إنه يظهر افرادها ينفذون الأسبوع الماضي عملية إطلاق نار في السعودية على مواطن دنمركي نجا من الهجوم.


ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من التسجيل المصور لكن السعودية قالت يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني إن مواطنا دنمركيا أصيب في كتفه أثناء مغادرته عمله في الرياض وإن حالته مستقرة.


وفي الشهر الماضي دعت الدولة الإسلامية أنصارها في السعودية التي تشارك في الضربات الجوية ضد الجماعة المتشددة في سوريا إلى مهاجمة الشيعة والمسؤولين الحكوميين والمواطنين الغربيين.


وقالت وزارة الداخلية السعودية لرويترز الشهر الماضي إنها تعرفت على حوالي 2000 سعودي ذهبوا للقتال في سوريا والعراق لكن 600 منهم عادوا إلى المملكة وتم احتجازهم بينما توفي آخرون.


وكثيرا ما عبرت السلطات السعودية عن قلقها في أن يتسبب الصراع في سوريا والعراق وصعود الدولة الإسلامية في هجمات في الداخل. وأدت آخر حملة لمتشددين سعوديين في الفترة من 2003 إلى 2006 إلى مقتل مئات الأشخاص.


وفي أوائل نوفمبر تشرين الثاني قتل متشددون سنة قالت الحكومة أنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية ثمانية من الشيعة في المنطقة الشرقية. واعتقلت السلطات منذ ذلك الحين ما يزيد على 70 شخصا من المشتبه في صلتهم بالهجوم.


ويوم الاحد قالت وسائل اعلام إن كنديا أصيب بعد ان طعنه سعودي في مركز تجاري بالمنطقة الشرقية لكن الدافع لم يعرف.


وفي أكتوبر تشرين الاول قتل مواطن أمريكي بالرصاص وأصيب آخر في حادث اطلاق نار في محطة بنزين في الرياض. وقالت السلطات ان دافعا شخصيا فيما يبدو وراء الحادث لان الرجلين كانا يعملان في شركة واحدة.


وقالت السلطات السعودية انها تحقق في حادث الهجوم على الدنمركي.





عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية